امرأه,فاضلة,لزواج,ناجح
امرأه فاضلة لزواج ناجح

امرأه فاضلة لزواج ناجح 13283985201.jpg

سأشاركك بأفكار تعلّمتها وأفادتني في حياتي الزوجية بشكل رائع
من كتاب اسمه“Fascinating Womanhood

(الأنوثة الساحرة)

والذي من خلال دراسته توصّلتُ إلى ما يلي:
كيف أقدّر وأفهم زوجي؟ وكيف أرى الجهة الجيدة وبالتالي أتعلّم أن أحبه أكثر؟
كيف أصبح امرأة أفضل ولي طبيعة محبة؟
كيف أساعده على كسب ثقته بنفسه وتكوين زواج أفضل وعائلة أنجح؟
كيف يصبح هو رجلاً أفضل لأستطيع محبته بسهولة وبكمال أكبر (المحبة السماوية)؟
وسنبدأ بدراسة الموضوع الأول وهو عن الزواج السعيد، وما هي الاختلافات بين الرجل والمرأة. الزواج السعيد ليس هدية ولكنه إنجاز، ولفهم الرجولة يجب أن نتعلّم كيف يرى الرجل المرأة الفاتنة بعينيه،


وكيف تختلف نظرته لها عن نظرتها له:



المرأة: ترى الذكاء والمواهب والشخصية والقدرة والأشياء العملية والعلمية.
الرجل: يرى الأنوثة والضعف والحنان ولذّة الشخصية والقدرة على فهم الرجل.
المرأة: ترى الجمال الفني وشكل الوجه والأنف واللباس.
الرجل: يرى لمعة العيون والإشعاع والابتسامة والضحكة والصفات الأنثوية.

هناك ثمانية أمور يختلف فيها الرجل عن المرأة:

1. يرى الرجل الصورة الكلية أما المرأة فتهتمّ بالتفاصيل.
2. الرجل منطقي، أما المرأة فحدسية.
3. يركز الرجل على الأهداف أما المرأة فعلى العلاقات.
4. الرجل موضوعي غير حيادي أما المرأة فغير موضوعية بل شخصية.
5. الرجل محافظ.
6. الرجل كالبدوي المترحل أما المرأة فتتمسك بجذورها في الأرض.
7. بالنسبة إلى الكلام، تعبّر المرأة عن نفسها بالكلمات وتتوقع بالمقابل كلمات أيضاً، أما الرجل فيعبر عن محبته بالعمل.
8. أما العلاقة الجنسية فيختلف مفهومها بعض الشيء بين الرجل والمرأة.

فهذه الاختلافات الموجودة لا يجب أن تكون مصدراً للمشاكل، بل عليك تفهّم الاختلافات الموجودة بينك وبين شريك حياتك على أنها صفات مختلفة ومكمّلة بنفس الوقت، وسنُكمل الحديث في الجزء الثاني من الموضوع.


قبول الطرف الأخر.

امرأه فاضلة لزواج ناجح 13283991431.jpg


ينقسم القبول إلى قسمين:


قبول النفس "قبول الزوج


يجب علينا أن نفكر بثلاث مناطق للقبول:

المظهر " القدرات " بيئتنا


عليك دائماً أن تتجنبي الأمور التالية:

لوم النفس " الحزن على النفس

امحي من ذاكرتك جملة (لو أني) وضعي مكانها (في المرة القادمة)
عليك دائماً أن تقبلي نفسك كما أنت حتى تستطيعي أن تعيشي بسلام، وأن تتذكري أنّ الله لا يحبنا لأننا ذوو قيمة لكننا ذوو قيمة لأنّ الله يحبنا.
هناك فرق بين القبول والتحمل، فالقبول هو السعادة بأن مسؤوليتك كزوجة ليست بتكوين زوجك وتغييره، ولكن بتقديره لكونه الرجل الذي هو عليه الآن وعليك تفهم طبيعته الرجولية وأن:


تقبليه كما هو
تقدري جانبه الإيجابي " تعجبي برجولته " تجعليه الأول في حياتك " تدعيه أن يكون الحامي والمرشد والمعيل " تدعيه يقود الأمور المالية " لا تجرحي كبرياءه الرجولي " كوني متفهمة ومتعاطفة


كلنا كزوجات نفكر دائماً بتغيير أزواجنا ونتمنى أن يكونوا على صورة معينة نرسمها في داخلنا. وأيضا، هناك الكثير من الفتيات يرتبطن بشريك الحياة على أمل تغييره بعد الزواج، ولكن سرعان ما يصدمهنّ الواقع، فهو إنسان وليس كاملاً بشخصيته وأسلوب تعامله. ومن تلك الأمور التي نحاول كزوجات تغييرها

بأزواجنا هي:



العادات الشخصية (كعادات الأكل ومضغ الطعام، والمظهر، وخطّ الكتابة، ، والمزاج أو العصبية ... الخ).
كيف يقضون أوقاتهم (التلفاز، والنوم، والأصدقاء، والاهتمام بأمور كثيرة دون تحديد نفسه... الخ).
الواجبات المنزلية (صيانة البيت أو دفع الفواتير أو كونه يحب العمل أو كسولاً).
التصرفات الاجتماعية (كثير الكلام أمام الناس أو قليل الكلام، وصوته عالٍ، أو لا يعجبني اختياره لأصدقائه، أو لا يقبل أصدقائي).
الرغبات والأحلام (ليس لديه حلم، ليس لديه الرغبة بتحسين نفسه، ليس لديه ثقة بنفسه، يضيع الفرص).
الصفات الرجولية (ليس رجلاً بمعنى الكلمة، ويفشل في قيادة العائلة، وهو حنون على الأولاد، ويحمل شعوراً بالذنب إزاء الأخطاء الماضية، ويخشى التغيّر).
الدخل (دخله محدود، ولا يدير الأموال بشكل جيد، ويصرف الأموال بدون حكمة أو أنه بخيل).
إهمال الأطفال (لا يخصص وقتاً للأطفال، ويتذمر من صوتهم العالي، ولا توجد أمور مشتركة بينه وبين أولاده).
الالتزام المسيحي (لا يفضّل الذهاب إلى الكنيسة أو أنه لا يرغب أن يستمع إلى الأمور المسيحية).


لماذا نحاول كزوجات أن نغيّر أزواجنا:

لصالح أزواجنا " لصالحنا " لماذا لا يجب أن نغير أزواجنا: " يخلق هذا تنافراً " يبرّر مشاعره " يولّد هذا ثورة " لا جدوى من ذلك " كيف أستطيع أن أساعد زوجي أن يتغير؟ " أعطيه حريته " أقدر الجزء الإيجابي الأفضل منه " أطبّق الأمور التي نتشارك بها من هذا الكتاب