ولادة يسوع في بيت لحم

لأنه وُلد لنا الولد ونُعطى لنا ابن. (إشعياء 9:6)


من الذي قال ليوسف أن يسمي الطفل يسوع؟
في أي مدينة وُل يسوع؟
أين وضعوا يسوع عندما وُلد؟

لم يكن له مكان في المنزل [imgl]http://upload.konozalsamaa.com/uploads/136625202430821.jpg[/imgl]
أعظم الأحداث في كل الأحيان كان على وشك أن يحدث. لقد تعين من عند الله أن يولد ابن عظيم حتى أن اسمه قد عُين من فوق. وقبل أن يولد يسوع، قامت مريم بزيارة قريبتها أليصابات، ثم عادت مرة أخرى إلى بيتها في الناصرة. وانتظر هناك يوسف يوم زواجهما. وعندما أخبرت مريم يوسف أنها حبلى اندهش.


وأخبرت مريم خطيبها عن الملاك الذي ظهر لها في الليل وكيف أنها أصبحت حبلى. وشك يوسف في قولها. هل رأت هي ملاكاً حقاً؟ هل الولد ابن الله؟ هل كان قول مريم صحيح؟
أراد يوسف أن يفسخ خطوبتهما سراً حتى لا ينفضح مريم. إلا أن الرب كان يعلم فكره فأرسل له ملاكاً في حلمٍ قائلاً: "لا تخف أن تأخذ مريم امرأتك، والذي هي حبلى به هو من الروح القدس. وسوف تلد ابناً تدعو اسمه يسوع لأنه يُخلص شعبه من خطاياهم". وكم سُر يوسف بهذه الرؤيا التي أراحت باله وتزوج مريم.


وفي تلك الأيام صدر أمرٌ من الإمبراطور الروماني أن يُكتتب كل المسكونة من أجل فرض ضريبة. فذهب كل واحدٍ ليكتتب في مدينته. وبالنسبة ليوسف، كان لا بد أن يذهب ليكتتب في مدينة بيت لحم. فأخذ يوسف مريم وذهب معها أربع أيام إلى بيت لحم.
وبينما هما هناك جاء موعد ولادة مريم. فبحثا عن مكان ليقيما فيه. إلا أنه لم يوجد مكان خالٍ في أي فندق. فاضطُرا لأن يبيتا في مكانٍ مخصص للحيوانات. وهناك ولدت مريم ابنها.


فرح يوسف ومريم بمولد الصبي الذي هو المسيح المُنتظر. وقال يوسف: "سوف نسميه يسوع كما قال لي الملاك. لأن الرب أرسل هذا الطفل لخلاصنا".
ولفت مريم الولد يسوع بقطعة قماش ووضعه يوسف في مذود.
إنجيل متى 1:18-25
إنجيل لوقا 2:1-7