زيارة البابا تواضروس للقدس شأن كنسى ليس له أبعاد سياسية

زيارة البابا تواضروس للقدس شأن كنسى ليس له أبعاد سياسية

عماد جاد

أعلن عدد من النواب الأقباط بالبرلمان، أن قرار البابا تواضروس الثانى، بإرسال وفد كنسى برئاسته يتألف من ثلاثة أساقفة وكاهن وشماس إلى القدس للصلاة على مطرانها الراحل الأنبا إبراهام الذى توفى أمس الأربعاء، هو شأن كنسى دينى يهدف إلى تقديم واجب العزاء وليس له أى أبعاد سياسية. وفى البداية، قال الدكتور عماد جاد، النائب عن المصريين الأحرار، أن الهدف من سفر الوفد هو تقديم واجب عزاء، أى أنه شأن دينى وليس له أى علاقة بقرار البابا شنودة الخاص بعدم سفر الأقباط إلى القدس، بالاضافة إلى أن هذه الزيارة ستكون سبباً فى الاحتفاظ بعلاقة مصر مع الأراضى المقدسة. وأضاف “جاد” فى تصريحات لـ”اليوم السابع” أن المعارضين لهذه الزيارة غير واعين بأن هدفها أداء واجب كنسى، خاصة وأن مطران القدس تابع للكنيسة المصرية، وتابع: “البابا تواضروس مش رايح بدعوة عشان حد يقول أنه خالف القرار”. وطالب “جاد” البابا تواضروس بأن يستغل فرصة زيارته إلى الأراضى المقدسة برفع الروح المعنوية لدى سكانها والتأكيد على اهتمام مصر بقضيتهم. وفى سياق متصل، قالت النائبة نادية هنرى، الفائزة بمقعد البرلمان على قائمة “فى حب مصر” فى المرحلة الثانية، إن الوفد لا تعنى إلغاء قرار البابا شنودة بل هو قائم بالفعل، ولا يمكن لأحد أن يخالفه. وأوضحت “هنرى” أن قرار المنع الذى أصدرته الكنيسة سابقاً هدفه منع السفر لإقامة أى شعائر دينيه فى الأراضى المحتلة تضامناً مع الشعب الفلسطينى، أما زيارة الوفد فهدفها تقديم واجب العزاء فقط فى بيت المقدس. وطالبت البابا تواضروس، بأن يدعو فى هذه الأراضى المقدسة بأن يعم السلام على العالم فى ظل الأجواء الغير مستقرة التى تمر بها جميع دول العالم. فيما شددت النائبة سيلفيا نبيل لويس، على أن زيارة الوفد هدفها دينى كنسى وليس له علاقة بقرار منع السفر إلى القدس أو بالسياسة، كما أوضحت أنه لا يمكن لأحد أن يزايد على البابا تواضروس لأنه يلتزم بقرارات الكنيسة. ورفضت “نبيل” مطالبة البابا تواضروس بأى شىء خلال زيارته للقدس، وتابعت: “الدعوات والصلوات دى حاجة بنا وبين الرب مش من حق حد يقولها لحد”.

مقالات ذات صله