الرب ينفر من الرياء ويعلن عن نفوره من هذه الخطيئة

الرب ينفر من الرياء ويعلن عن نفوره من هذه الخطيئة
احد ايات الكتاب المقدس وتفسيرها

تَحَرَّزُوا لأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَمِيرِ الْفَرِّيسِيِّينَ الَّذِي هُوَ الرِّيَاءُ (إنجيل لوقا 12: 1)

كراهة الرب ملتوو القلب ورضاه مستقيمو الطرق (سفر الامثال 11 : 20)

الرب ينفر من الرياء ويعلن عن نفوره من هذه الخطيئة

الرب ينفر من الرياء ويعلن عن نفوره من هذه الخطيئة



ليس شيء لا يطيقه الرب مثل الرياء والالتواء، وليس شيء يحبه الرب مثل الاستقامة والقداسة

في الرياء يود الإنسان أن يجتذب الكل حوله ويحرمهم من الحق، لكن الرياء ينكشف، وينفر الناس من المرائين ليلتصقوا بالحق. هذا من جانب، ومن جانب آخر فقد شبَّهه السيِّد المسيح بالخميرة التي تعمل بالرغم من صغر حجمها في العجين كله، معلنًا أنه مفسد للإنسان بكليته، يفقده كل نقاوة وفضيلة روحيَّة في القلب والفكر والأحاسيس، حتى وإن ارتدى ثوبًا من التقوى الظاهرة والقدرة على التعليم والغيرة على المقدَّسات.
يُسمى الرياء خميرة، إذ هو يخدع نيَّات من يمارسه ويضلِّلها. ليس شيء يُفسد شخصيَّة الإنسان مثل الرياء
الرياء يكرهه الله، ويمقته الإنسان. لا يجلب مكافأة، وبلا منفعة تمامًا في خلاص النفس، بل بالحري يكون علَّة هلاكها.
إن كان الرياء لا ينفضح أحيانًا، لكن إلى حين، إذ لا يدوم كثيرًا، بل ينكشف كل شيء، فيجلب على صاحبه وبالًا، وهكذا يكون أشبه بامرأة قبيحة المنظر تُنزَع عنها زينتها الخارجيَّة التي وُضعت لها بطرق صناعيَّة.

مقالات ذات صله