صراع بين الأجانب والعرب يهدد داعش

صراع بين الأجانب والعرب يهدد داعش

صراع بين الأجانب والعرب يهدد داعش

 

 

ذكرت مجلة “بيزنس إنسايدر” الأمريكية، أن أكبر تحد يواجهه تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” الإرهابي الآن يأتي من الداخل.

وأوضحت المجلة، أن “داعش”، يسيطر على أجزاء من سوريا والعراق، يواجه مشاكل داخلية بين مقاتليه الأجانب والسوريين والعراقيين.

ومن جانبها، قالت “لينا خطيب”، مدير مركز “كارنيجي” للشرق الأوسط، لصحيفة واشنطن بوست: “نرى فشلًا واضحًا في أيديولوجية “داعش” المبينة على توحيد الناس من أصول مختلفة تحت الخلافة، وهذه المشاكل التي يواجهها حاليًا تضعف من قوة وعمليات التنظيم العسكرية”.

وأضافت المجلة، أن جوهر المشاكل التي يشهدها “داعش” داخله سببها تفضيل المقاتلين الأجانب على المقاتلين المحلين، إذ يتقاضى المقاتلون الأجانب أجرًا أعلى بمرتين من نظرائهم العرب.

وأكدت صحيفة “وول ستريت جورنال”، أن “داعش” يوفر للمقاتلين الأجانب أماكن إقامة فاخرة في المدن التي يسيطر عليها، ولا يتم توزيعهم على خطوط الجبهة بشكل قوي مثل المقاتلين السوريين أو العراقيين.

بسبب تلك التفرقة، تولد العنف بين داخل مقاتلي “داعش” وتبادلوا إطلاق النار، في بلدة البوكمال على حدود العراق.

وأكد “أحمد مهدي”، رجل أعمال سوري، لصحيفة واشنطن بوست الأمريكية: “انضم البعض لداعش بسبب الخوف منه أو الحاجة إلى المال، ولكن الآن لا يحتاج المقاتلين لشئ من التنظيم، وإذا ضغط عليهم يهربون منه بكل بساطة”.

كما أكد مسئول أوربي، رفض الكشف عن اسمه، أن المقاتلين الأجانب شعروا بخيبة أمل في التنظيم، لأن هدفهم الأساسي ليس القتال، ولكن المشاركة في بناء الخلافة الإسلامية كتجربة اجتماعية وسياسية من وجهة نظرهم. 

فيتو

مقالات ذات صله