هجومان جديدان ضد كنيستين في الهند

هجومان جديدان ضد كنيستين في الهند

 

هجومان جديدان ضد كنيستين في الهند

هجومان جديدان ضد كنيستين في الهند

 

 

في حين لا يزال المسيحيون تحت وقع صدمة اغتصاب راهبة متقدمة في السن، أقدمت قوات كوماندوس حقيقية على تخريب كنيستَين كاثوليكيتَين في 20 و21 مارس في وسط البلاد وفي بومباي.

بعد الأثر الكبير الذي خلفته حادثة اغتصاب راهبة كاثوليكية في عقدها السابع في 13 مارس الماضي، تندد الأقلية المسيحية بحادثتَين جديدتَين وقعتا يومَي الجمعة والسبت 20 و21 مارس إذ اقدم أفراد يُشتبه بانتمائهم الى حركات متطرفة هندوسية على تخريب كنيستَين كاثوليكيتَين.

مهاجمون مسلحين بالعصي
وقع الهجوم الأول في جابالبور، وسط البلاد، في ليل الجمعة – السبت، فتوغلت مجموعة من الرجال داخل الحرم الذي يضم كنيسة القديسَين بطرس وبولس التابعة لأبرشية اللاتين الكاثوليك. وكانت هذه الرعية تنظم حينها دورة دراسة إنجيلية وكانت غرف مدرسة القديس يوسف، المتاخمة للكنيسة، تستضيف 200 مشارك. أرعب المهاجمون المسلحين بالعصي المشاركين وسرقوا ما تيسر لهم من أموال قبل نهب باحة الكنيسة وتدمير ابوابها.

ثلاثة رجال ملثمين على الدراجات النارية
واستهدف الهجوم الثاني كنيسة تابعة لجماعة السريان-مالابار وهي من المكونات الثلاث التي تشكل الجماعة الكاثوليكية في الهند. وتقع الكنيسة في منطقة بومباي (مومباي) الخاضعة هي أيضاً لسيطرة حزب الشعب الهندي، اليمين الوطني الهندوسي. ورمى ثلاثة رجال ملثمين يتجولون على الدراجات النارية الحجارة، يوم السبت صباحاً على كنيسة القديس جورجيوس في نيو بانفيل، وهي منطقة واقعة بالقرب من مدينة بومباي وتشهد ازدهاراً كبيراً. وبقيت الأضرار محدودة إلا ان تمثال شفيع الكنيسة تعرض للتدمير بشكلٍ كامل.

الافراج عن المعتدين بكفالة
وأعلنت شرطة جابالبور في 23 مارس توقيف ست أشخاص يُشتبه بمشاركتهم في الهجوم على الكنيسة الكاثوليكية. وصنفت الشرطة الجنحة على اعتبارها “جريمة تخريب” قبل ان تعيد الافراج عن الموقوفين بكفالة. واعتبر المونسنيور جيرالد ألميدا، مطران جابالبور، هذا القرار محزناً للغاية قائلاً: “لن يساعد تبسيط الشرطة للوقائع على اعادة الثقة داخل المجتمع المسيحي”.

ويقول أحد الشهود على الهجوم ان المعتدين في جابالبور يتهمون المشاركين في هذه الحلقة الإنجيلية بالمشاركة في أنشطة تهدف الى تشجيع الهندوس على اعتناق المسيحية. وغداة الحادث، أنكر ممثلون عن مجموعة دارما سينا، التابعة الى الحراك الهندوسي المتطرف، ان يكون لمسلحيهم أي علاقة بالهجوم الذي استهدف الكنيسة إلا انهم نددوا باجبار 200 من السكان الأصليين على الاهتداء الى المسيحية في جابالبور.
واعتبر الكاردينال باسيليوس كليميس، رئيس مؤتمر الأساقفة الكاثوليك في الهند ان هذَين الهجومَين اللذَين استهدفا دور العبادة الكاثوليكية يُضافان الى مجموعة طويلة من الهجمات السابقة ما يؤكد على ان “الوضوع ذاهب من سيء الى أسوأ.” واضاف: “يسعى البعض الى تقسيم البلاد حسب خطوط تماس دينية من أجل تحويله الى دولة ثيوقراطية إلا أن الأغلبية المؤمنة بأسس هذه الدولة العلمانية لن تسمح بحصول ذلك.” (…)

مقالات ذات صله