الحكم بالمؤبد علي النائب ممدوح إسماعيل

الحكم بالمؤبد علي النائب ممدوح إسماعيل 

 

الحكم بالمؤبد علي النائب ممدوح إسماعيل

الحكم بالمؤبد علي النائب ممدوح إسماعيل

 

أودعت محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار صلاح الدين رشدى وعضوية المستشارين سعيد الصياد وخالد سعد عوض، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطره حيثيات حكمها، بالقضية المعروفة إعلامياً بـ«أحداث روض الفرج»، حيث عاقبت النائب السابق ببرلمان 2012 المحامى ممدوح إسماعيل بالسجن المؤبد، كما عاقبت شقيقه سعيد أحمد إسماعيل بالسجن المشدد 10 سنوات، كما عاقبت المحكمة المتهم «أحمد. ع» بالسجن المشدد 7 سنوات، وقضت بالسجن 5 سنوات لخمسة متهمين آخرين، ومعاقبة باقى المتهمين بالسجن المشدد لمدة 3 سنوات، وبراءة 14 آخرين فى قضية أحداث العنف التى شهدتها منطقة روض الفرج عقب فض اعتصامى رابعة العدوية والنهضة.

وقالت إن المتهم الخامس والسبعين ممدوح أحمد إسماعيل أحمد أعلن قانونياً بورقة التكليف بالحضور لجلسة المحاكمة ولم يحضر، فمن ثم يجوز الحكم فى غيبته عملاً بنص المادة 384 من قانون الإجراءات الجنائية.

وقالت المحكمة إن الواقعة تتحصل فى أنه بتاريخ 16 أغسطس 2013 وعقب أداء صلاة الجمعة خرج المتهمون وآخرون مجهولون من منطقة وراق الحضر، فى تجمهر تجاوز عدد أفراده عدة آلاف من المنتمين والمؤيدين لجماعة الإخوان يتزعمهم المتهم الخامس والسبعون ممدوح أحمد إسماعيل وشقيقه المتهم الثمانون سعيد أحمد إسماعيل متخذين كوبرى الساحل مساراً لهم وصولاً لمنطقة روض الفرج بغية اقتحام قسم الشرطة الكائن بها، والاتجاه إلى ميدان رمسيس، ويحمل بعض أفراده أسلحة نارية «بنادق آلية وطبنجات وفرد خرطوش» وزجاجات مولوتوف حارقة وأسلحة بيضاء وشوم وكمية من النبال والصواميل، مرددين خلالها الهتافات المنددة بالنظام القائم والقوات المسلحة والشرطة، ويرافقهم فى المؤخرة سيارتان؛ الأولى جيب سوداء اللون والثانية بيجو استيشن، ويستقل كل منهما بعض الأشخاص بعضهم ملثم وبحوزة كل منهم سلاح نارى «بندقية آلية» وبعض الدراجات النارية والتكاتك.

ولما واصل أفراد هذا التجمهر السير بدخولهم شارع ترعة جزيرة بدران، توجس بعض الأهالى منهم خيفة بسبب الأسلحة التى بحوزة بعض الأفراد فاعترضوهم إلا أن المتهم الخامس والسبعين ممدوح إسماعيل أكد لهم أن المسيرة سلمية وأكد لهم آخر مجهول أن تلك الأسلحة موجهة للشرطة وليست لأبناء المنطقة، فسمح لهم بالمرور حتى وصلت مقدمة هذا التجمهر لشارع جزيرة بدران فى التقائه مع شارع شبرا ومؤخرته فى شارع ترعة جزيرة بدران بعد السوق القديم.

وحين شرع أفراد هذا الجزء الأخير من التجمهر فى مواصلة السير نحو قسم الشرطة وكنيسة مسرة للاعتداء عليهما حدثت اشتباكات بين أهالى المنطقة وبين أفراد هذا الجزء الأخير لمنعهم من تنفيذ مبتغاهم، ففوجئ الجميع بالبعض منهم يحضرون أسلحة نارية من السيارتين ويطلقون منهما وابلاً من الأعيرة النارية بطريقة عشوائية على الأهالى بالشارع قاصدين من ذلك قتل من يعترضهم فأصابوا عدداً من الأهالى، ودبت الفوضى فى الشوارع وغابت الشرطة عن المشهد لتأمين القسم، إلا أن الأهالى تمكنوا من ضبط بعض أفراد هذا التجمهر وبحوزة كل منهم أسلحة نارية وذخائر استخدمت فى الاعتداء عليهم، ثم سلموهم لقسم الشرطة.

 

 

مقالات ذات صله