مستندات إدانة فضل شاكر بالإعدام

مستندات إدانة فضل شاكر بالإعدام

 

مستندات إدانة فضل شاكر بالإعدام

مستندات إدانة فضل شاكر بالإعدام

 

أثار ظهور المطرب فضل شاكر الإعلامي، ضجة كبيرة، وذلك بعد لقاءه التليفزيوني الأخير، والذي أكد فيه تسليم نفسه للقضاء، عقب أن حكم عليه بالإعدام من قبل المحكمة العسكرية والقاضي رياض أبو غيدا، مع 53 شخص آخرون لقيامهم بقتل جنديين من عناصر جنود الجيش اللبناني في منطقة “عبرا”.

وحسبما ذكر محضر شهادة زملائه في الدعوى، التي حصلت “الوطن” على نسخة منها، جاءت مناقضة لكلامه وأيدت عليه حكم الإعدام في مارس من العام الماضي، وبالرغم من نفيه للاتهامات جملة وتفصيلاً، واستنكاره تواجده مع الشيخ أحمد الأسير خلال القتال، جاءت مناقضة لكلامه.

وجاء في الأوراق: “المدعي عليهم الذين أطلقوا النار على الجيش وقتلوه عناصره، وتبين من الوقائع المعروضة من الاعترافات المدي بها أن هذه المجموعة ضمت ربيع نفوزي، أحمد محمد هلال الأسير، أمجد محمد هلال الأسير، فضل عبد الرحمن شمندر “فضل شاكر”، محمد عبد الرحمن شمندر، فادي بشير البيروتي، احمد سعد الدين الحريري، حسين محمد ياسين، على حسين أرناوؤط، و36 متهم أخر.

واعترف على حسين أرناؤوط، إحدى المقبوض عليهم وسائق فضل شاكر عليه، وقال عندما قرر الأخير ترك الفن والغناء لمناصرة الثورة السورية وانضمامه في يوم الحادث مع الجيش، دخل إلى مكتب الشيخ الأسير حيث كان متواجد فضل شاكر ومسلحين كثير وأعطى الشيخ الأوامر للعناصر بالانتشار كل ضمن مجموعته على أسطح البنايات، وهو استلم نقطة الحراسة على أطراف المربع الأمني لمنع الجيش من الوصول، وكان برفقته أحمد البديري ووليد البلبيس وكان من وقت لآخر يبلغ الشيخ الأسير وفضل شاكر عن سير العمليات الحربية، وفي ظل على هذا الحال حتى ظهر 24 يونيو 2013.

وأضاف زاهر محمد طلال البيلاني، خلال شهادته التي أدلى في التحقيقات بأنه المسؤول الأمني لفضل شاكر، مشرًا إلى أنه شارك في جميع نشاطات الشيخ الأسير، وكان دائما يحمل بندقية “كلاشنكوف”، وأنه في الفترة الأخيرة سلمه فضل شاكر مستودع تخزين السلاح والذخيرة في مبنى ضمن المربع الأمني، حيث كان يستلم السلاح من عبد الرحمن شمندر ابن شقيق فضل، الذي كان يشتري السلاح وبحضره بسيارته نوع جيب x5.

وأوضح المهتم ديب الكلاس، في التحقيقات أنه انضم إلى جماعة الأسير، وخضع لتدريب عسكري على يد عبد الرحمن شمندر، وأصبح من عناصر الجناح العسكري ويقوم بحراسة محيط المسجد وكان الشيخ الأسير في المدة الأخيرة يحث أنصاره على محاربة الجيش اللبناني ودعا أهل السنة إلى ترك الجيش وتأليف جيش حر، ويوم الاشتباك مع الجيش انضم إلى مجموعة فلسطينية من أنصار فضل شاكر وراح يطلق النار معهم على الجيش لمنعه من التقدم، وقد أصاب العديد من عناصر الجيش إصابات قاتلة وكذلك شقيقه معروف الذى أطلق النار بدوره عليهم.

يذكر أن الحوار الأخير، الذي طل فيه المطرب المعتزل فضل شاكر عبر قناة “ال بي سى” اللبنانية، أحدث حالة من التعاطف لدي جمهوره اللبناني والعربي، والذين طالبوا شاكر بالعودة مرة أخرى للغناء ونسيان الماضي، نظرًا لكونه من أفضل من تغنى بالأغنية الرومانسية ولُقب بـ”ملك الإحساس”.

 

 

 

 

مستندات إدانة فضل شاكر بالإعدام

مستندات إدانة فضل شاكر بالإعدام

مستندات إدانة فضل شاكر بالإعدام

مستندات إدانة فضل شاكر بالإعدام

مستندات إدانة فضل شاكر بالإعدام

مستندات إدانة فضل شاكر بالإعدام

 

مقالات ذات صله